WEBREVIEW

مقاربة الحقيقة الدينية في الإسلام بين أهل الظاهر وأهل الباطن

هناك قراءتين متداولتين للحقيقة الدينية بكل أبعادها في الإسلام ، وتستند كل منهما إلى النص باعتباره المصدر والأساس لهذه الحقيقة . غير أن وحدة المصدر لم تلغ الاختلاف ، والسبب في ذلك يرجع أساسا في نظري إلى الحامل لهذا النص ألا وهو اللغة ، وبذلك يصبح سبب الاختلاف هو اللغة في ذاتها ، انطلاقا من إشكاليات لغوية أساسية . كأصل اللغة ، والحقيقة والمجاز ، والعلاقة بين اللفظ والمعنى ، إلى غير ذلك .
من هذا المنطلق برزت قراءتين عامتين لهذا النص ، الأولى تنحصر في ظاهر النص ، والأخرى تتعداه إلى معاني باطنية . وقد أخذت هذه الدراسة الموجزة على عاتقها البحث في منطلقات كلا القراءتين ومبرّرات كل منهما ، لتنتهي إلى أن القراءة الظاهرية تنطوي على بعد باطني يبرز على مستوى التأويل ، مما يجعل القراءة الباطنية للحقيقة الدينية تكتسب مشروعيتها من خلال عدم وجود دلالة ظاهرة مطابقة للفظ الذي دلّ عليها . وهو ما انتهت إليه هذه الدراسة في شكل تساؤل حول صحة دعاوى قراءة أهل الظاهر .


 
| info visites 3366198

Suivre la vie du site fr  Suivre la vie du site Sciences sociales et humaines  Suivre la vie du site الأكاديمية للدراسات الإجتماعية و الإنسانية  Suivre la vie du site Numéro 01   ?

Creative Commons License