WEBREVIEW
Accueil > Sciences sociales et humaines > Sciences Humaines > Numéro 17 > Numéro 17

Numéro 17

Articles de cette rubrique


L’alternance codique , un fonctionnement idiosyncrasique

L’ homme vie dans un environnement qui se transforme rapidement , et se cimpléxifie à l’égard de la pratique langagière des individus . Aujourd’hui l’emploie d’un seul code linguistique ne suffit pas à rendre compte des besoins de chacun . la pratique de l’alternance codique dénote de la part du locuteurs , une maîtrise suffisante des langue qu’il fait intervenir lors de sa prise de parole . le paradigme des connecteurs n’est pas exclusivement constitué d’ unités linguistiques prédestinées à la connexions phrastique . la relation inter-propositionnelle peut , également , être assuré par diverses autres unités



Adapting and/or adopting non-authentic and genuine materials for an ERP context towards a stereotype-free thinking english

Language teachers have understood that to enliven the classroom they needed to teach realism ; thus they needed real-life materials. This is indeed what we want to teach our learners:how to do meaningful things inside and outside the classroom setting. this article discuss the different materials as non-authentic and how and when the practitioner has to use them so as to bring excitement and enjoyment in his class to teach the student to understand the language they speak the student has to understand



الاستخدام الامثل للموارد الاقتصادية رؤية بديلة

تعاني البشرية في الوقت الراهن جملة من المشاكل المستعصية الحل . و الكثير منها نجم عن سوء استخدام الموارد الاقتصادية سواء في الانتاج او الاستهلاك , فالاستخدام المفرط او السىء يؤدي الى نضوب هذه الموارد وكاستخدام امثل لهذه الموارد يمكن الاخذ باصول الاقتصاد الاسلامي من قيم و ضوابط اسلامية . فالعالم اصبح بحاجة لمثل هذه المبادىء لانقاذ ما يمكن انقاذه و بالتالى بلوغ مستوى معيشة مقبول و تحقيق الرفاهية و التقدم



فعالية النّظام الجامعي الجزائري في انتاج المعرفة و استهلاكها « طلبة قسم علم الا جتماع نموذجا »

تعتبر الجامعة مصنعا لانتاج المعارف التي تستخدم في ثحقيق الأهداف التربوية . فما مدى فعالية النّظام الجامعي الجزائري في انتاج و استهلاك المعرفة على اعتبار أنها حاملة للتغيير , فانتاج المعرفة في قسم علم الاجتماع مثلا عبارة عن نشاط انساني تربوي لاشباع حاجات المجتمع . و لكن النظام الجزائري لم يوفق في انتاج أجيال مسلحة بالمعارف الضرورية , لذا لا بد من فحص بعض المشكلات و تحليلها بناءا على معطيات واقعية و محاولة تقييم مدى نجاعة النظام في تحقيق انتاج المعرفة و استهلاكها بطريقة عقلانية



تجربة الجزائر في التنمية : قراءة في الانتقال من نموذج الى نموذج مضاد

عرفت الجزائر عدة مراحل سياسية منذ الاستقلال ، كما شهدت عدة تغييرات و اجراءات في الجانب الاقتصادي و الاجتماعي و السياسي الذي أدى بها الى تطبيق نظام الحزب الواحد ، و اتباع سياسة صارمة في التأميم ، و تحويل أربع مدن الى أكبر أقطاب صناعية للتنمية . كل هذا جعل الجزائر تتخبط في الاختلالات و عدم التوازن ،فقد أدى الى هجرة الأدمغة و النزوح الريفي في السبعينيات و بالتالي أخفق النموذج المتبع بعد ثلاثين سنة . و في العقد الأخير ظهر نموذج جديد محاولا أن يكون مضادا للنموذج السابق المنتهج بعد الاستقلال ، يرمز الى مرحلة جديدة في عهد الجزائر المستقلة



تغيير بناء العائلة الجزائرية

التحولات الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية التي عاشها المجتمع الجزائري و يعيشها منذ قرن ومن الزمن تركت اثارا عميقة في البناء السسيولوجي له بصفة عامة و العائلة و القرابة بصفة خاصة . فلا بد من التطرق الى اشكالية تغير بناء العائلة الجزاءرية من الأ سرة الكبيرة الى نظام الأ سر النووية , فالى ما ذا يرجع هذا التغير و ما هي أسبابه و الاثار المترتبة عن هذا التغير و بالتالي ايجاد الحلول للرجوع الى بناء أسرة متحدة و متكاملة .



الحركة الجمعوية في الجزائر : نشأتها و طبيعة تطورها و مدى مساهمتها في تحقيق الأ من و التنمية

يهدف العمل الجمعوي الى ترقية الطاقات البشرية و العمل التطوعي . فطبيعة الحركة الجمعوية في الجزائر نشأت في ظل حركات نقابية عمالية , ثم تطورت و أصبحت تمثل احدى المعالم المميزة للحياة الاجتماعية , فالمشاكل التي اعترضتها كانت حافزا في تحقيق التنمية و الأ من الاجتماعي . فالعمل الجمعاوي أصبح ضرورة اجتماعية , لأ ن التكفل بالمشاكل المتعددة و المتنوعة التي يعرفها مجتمعنا الحالي بسبب عدم تحقيق التنمية و الأ من لا يمكن أن تكون مسؤو لية الحكومة لوحدها



الأبعاد المعرفية و الانفعالية للدافعية للعمل

يعتبر مفهوم الدافعية للعمل من المواضيع التي اهتم بها الباحثون في مجال علم النفس العمل و التنظيم , مركزين على الحاجات التي يسعى الناس الى تحقيقها و أهم الدوافع المرتبطة بها . فتعدد النظريات التي تم طرحها من طرفهم , و تباين وجهات النظر حول الأبعاد الرئيسية لمفهومها أدى الى ظهور عدة انتقادات لنظريات الحاجات . و لم تحظى الأبعادالانفعالية للدافعية بالاهتمام الكبير , لذا لابد من الوقوف عليها من خلال تقديم اقتراحات فيما يخص أهمية ادماج كل من الجوانب المعرفية و الانفعالية للدافعية و ذلك لتحديد مفهوم الدافعية



عسر القراءة أو الفشل المدرسي

ظاهرة عسر القراءة بين مجتمع المتمدرسين مشكلة لغوية شائعة و هي تهدد مستقبل أي طفل . فهذه الظاهرة من شأنها أن تؤثر على الناحية الدراسية و تتسبب في فشل مدرسي يترتب عنه فشل في الحياة المهنية و الاجتماعية . فلا بد من الاهتمام السليم بها و مشاركة كل المهتمين سواء هيئات رسمية أو جمعيات خيرية للتكفل به في اطاره العام التربوي و الاجتماعي و الاقتصادي



الملامح الباكرة لنشأة الزراعة و تطورها في بلاد المغرب القديم

يتناول هذا المقال متابعة لاشكالية نشأة و تطور الزراعة في بلاد المغرب القديم و المراحل التي مرت بهاو الأدوات التي استعملت كذا مصادرها و المواقع التي يحتمل ان تكون قد ظهرت لأول مرة . و ما مدى استغلال الفينيقيين و النوميديين و كذا الرومان للارض و هل تم تطبيق الأ ساليب العلمية المتوافرة انذاك في استغلال المزارع و مناطق الرعي و تقسيم الملكيات , و الزراعة حينذاك كانت تمثل بالنسبة اليهم القوت . فالزراعة ذات اهمية و لها دور في ضمان ترقية المجتمعات القديمة منذ فجر التاريخ و حتى الفترة الرومانية .



| info visites 3812717

Suivre la vie du site fr  Suivre la vie du site Sciences sociales et humaines  Suivre la vie du site Sciences Humaines  Suivre la vie du site Numéro 17   ?

Creative Commons License