WEBREVIEW
Accueil > Sciences sociales et humaines > مجلة العلوم الإنسانية > Numéro 07 > Numéro 07

Numéro 07

Articles de cette rubrique


المشروع التربوي الجزائريبين معوقات الأزمة وواقع العولمة« مقاربة سوسيولوجية »

إن النظام التربوي الجزائري
أسس وهو يحمل أسباب أزمته البنيوية،
التي تفاقمت مع مرور الوقت وتعدد
أشكال الإصلاح المغرقة في التبعية
والتبسيطية والتقناوية المحضة، حتى
انتهى إلى حالة الشلل والانحباس في
دوغمائية متطرفة غير مبالية بالرهانات
الجديدة ولاسيما مع مطلع الألفية الثالثة،
ألفية العولمة الشاملة.



الإيرادات العامة للجماعات المحلية في الجزائر

تحتاج الجماعات المحلية لتغطية
الوظائف المتعددة التي تتولاها في
مختلف الميادين المنوطة بها إلى موارد
ذاتية ثابتة، تضمن لها نجاح دورها في
النهوض الاجتماعي والثقافي
والاقتصادي، وكلما زادت هذه الموارد،
وحسن استخدامها زادت فعالية الجماعات
المحلية، وأمكنها ذلك من تلبية حاجات
السكان المتزايدة، مما يؤدي إلى ممارسة
اختصاصاتها على الوجه الكامل.



استخدام قرض الإيجارفي تمويل المؤسسات المتوسطة و الصغيرة

نظرا للدور الحيوي الذي تلعبه
المؤسسات المتوسطة والصغيرة في
الاقتصاديات المتطورة، فإن هذه
الدراسة تهتم باستخدام قرض الإيجار
كتقنية لتمويل الاستثمارات تسمح لهذه
المؤسسات بتدبير الأموال اللازمة
لتطورها، وبالتالي التغلب على مشكل
التمويل الذي تواجهه.



المؤسسة الاقتصادية وتحولات المحيط أهي عودة للنظرية الداروينية ؟ ! :

لقد أدت التقلبات الكبرى التي
عرفها محيط المؤسسة، مع ظهور
العولمة، إلى طرح، وبحدة، قضية أثر
تقلبات المحيط في سلوك المؤسسة، وفي
تحديد ورسم وضعيتها المستقبلية، وقد
خلصت الدراسات المهتمة بهذا الموضوع
إلى أن الصراع بين المؤسسات هو
صراع البقاء، وأن عملية الاستجابة
لتحولات المحيط يتطلب بالضرورة
إجراء العديد من التعديلات في سلوك
المؤسسة وفقا لتطوراته، وعلى هذا
الأساس أصبح ينظر للمؤسسة ككائن حي
ذكي ومتعلم. والكائن الحي المتعلم حسب
نظرية داروين هو الذي يحاول
وباستمرار أن يوائم بين نفسه والعالم
المحيط به في محاولة منه للبقاء، ومنه
هل يمكن اعتبار ذلك دعوة للعودة إلى
النظرية الداروينية حسب ما جاء به
سبنسر، ولكن في مقاربة بين سلوك
المؤسسة وسلوك الكائن الحي؟



أوجه التقارب والاختلاف في ممارسات أنظمة محاسبة التسيير/التكلفة عبر الدول

تلخص هذه المقالة وجهات
نظر أبحاث حول ممارسات محاسبة
التسيير/ التكلفة في بعض الدول
كأوروبا- أمريكا واليابان .أبحاث حول
كيف تستعمل الشركات في هذه الدول
أنظمة محاسبة التكلفة، أسس لحساب
معدلات التكلفة الثابتة. لكن حدوث
تغيير هام في الضياع المناسب
وإستراتيجية تسيير التكلفة،
وخصوصا التكلفة على أساس النشاط.
يبدو أن هناك بدءا لانتشار
تجانس في ممارسات محاسبة التسيير/
التكلفة عبر العالم. كذلك هناك تقارب
في الممارسات عبر الدول (على الأقل
تلك الشركات التي هي متأثرة
بالاقتصاد العالمي) وهناك اختلاف
عبر الصناعات داخل وبين الدول.



التغيير في المؤسسة ودور الكفاءات مدخل النظم

يفرض تسيير الانتقال، الناتج عن
التحولات الحاصلة في الواقع
الاقتصادي- الاجتماعي و من ثم في
عالم الأعمال، أن تتوفر المؤسسة على
قيادة أكثر رشادة وعلى نظام تغيير أكثر
فعالية، يستند على نظام كفاءات
ومعارف ومهارات أكثر فاعلية، قادر
على تشييد نظام تحسين دائم ف ي
المؤسسة



الدور الاقتصادي والاجتماعي للقطاع الوقفي

يهدف هذا البحث إلى التعريف
بالوقف وأنواعه وأقسام الموارد التكافلية
الوقفية والدور الاقتصادي والاجتماعي
الذي تلعبه في الاقتصاديات الحديثة،
وكيفية الارتقاء بدورها وتفعيلة في
الاقتصاديات الوطنية سواء على
مستوى أحياء مؤسسات الأوقاف
واسترجاع مواردها وممتلكاتها أو على
مستوى تنظيم وإدارة قطاع الموارد
الوقفية وتطوير صيغ استثمار أمواله
واستغلال إمكانياته.



البعد الاقتصادي لحرب الخليج الثالثة وأفول الدولة الوطنية في العالم العربي

تعرض هذه الدراسة أسباب وآثار
حرب الخليج الثالثة على الدول التي
كانت تربطها علاقات تجارية متينة بنظام
البعث في العراق قبل أن يفل نجمه. كما
تسعى أيضا إلى الوقوف على ما إذا كان
انهيار هذا النظام يمكن اعتباره بمثابة
آخر ورقة تسقط مما يعرف بالدولة
الوطنية، أم أن هذه الأخيرة أشبه
بأسطورة طائر العنقاء.
وقد كشفت هذه الدراسة بأن
العلاقات التجارية المتميزة لبعض الدول
في المنطقة مع نظام البعث في العراق
أملتها حقيقة الانتماء القومي أكثر من
المصالح المتبادلة. ومن إفرازات هذه
الحرب فقدان هذه الدول ما كانت تتمتع
به من المزايا التفضيلية. فضلا عن ذلك،
فإن زوال هذا النظام لا يبدو شرطا كافيا
لقوى الاحتلال بأن تقيم نظاما ديمقراطيا
حتى ولو كان على شاكلة الديمقراطيات
الغربية.



تحويل التكنولوجية و البعد« السوسيوثقافي » المفقود

في هذا المقال يحاول الباحث إبراز
جملة النقائص و السلبيات التي اعترضت
عملية التصنيع في الجزائر، منطلقا من
حقيقة أن تقل التكنولوجيا كان دوما
يصاحبه استعارة أشكال تنظيمها، و التي
لم تكن إلا لتعكس قيم ورموز المجتمع
الذي أوجدها و أوجد الأدوات الإنتاجية
التي تجسدها. هذا الواقع أوجد تعارضا و
صراعا بين قيم ثقافية وافدة تعبر عنها
قواعد التنظيم و أخرى محلية تعكس
يوميا ممارسات العمال في مواقع العمل.



الهيمنة الاقتصادية العالمية والتنميةوالأمن الإنساني

تحاول هذه الدراسة في جزئها
الثاني هذا، التي سبق نشر جزئها الأول
في العدد الرابع من هذه المجلة، مواصلة
تحليل نتائج الهيمنة العالمية الاقتصادية،
و مؤسساتها ومنظماتها الكبرى،
المتخطية للحدود القومية، و المتعددة
الجنسيات، بشكل تحليلي نقديي،
ووصفي. لمعرفة النتائج و الآثار على
التنمية العالمية و الأمن الإنساني.



| info visites 3611351

Suivre la vie du site fr  Suivre la vie du site Sciences sociales et humaines  Suivre la vie du site مجلة العلوم الإنسانية  Suivre la vie du site Numéro 07   ?

Creative Commons License