WEBREVIEW
Accueil > Arts et Sports > مجلة علوم و تقنيات النشاط البدني الرياضي > Numéro 01 > Numéro 01

Numéro 01

Articles de cette rubrique


توظيف الوسائل السمعية البصرية في التدريب الرياضي للرفع من جودة عملية تعليم المهارات الحركية عند لاعبي الكرة الطائرة

تحاول الحياة الإنسانية منذ القديم توفير أفضل الوسائل، والإنسان يعمل في مسيرته لإثبات الذات حيث يعمل منذ
طفولته جاهدا على اجتناب الإرهاق والتعب والمعانات وتحقيق الرضا الذاتية التي هي أساس التواصل الحضاري
للبشرية، كما يعمل الإنسان باستمرار في البحث عن اللذة، التي تعتبر الهدف الرئيسي لهذا الكائن الحي على غرار
الكائنات الحية الأخرى. بما في ذلك الرياضي الذي يسعى لتحصيل النتائج وتحقيق النجاح الذي يعتبر مقياسا
إيجابيا ولو كان ذلك نسبيا في تقييم الصحة البد نية، العقلية والنفسية وفي التكيف الاجتماعي للفرد من جهة واجتناب مأساة الهزيمة والتأخر من جهة أخرى. يعتبر التدريب الرياضي من أسس الرياضة التنافسية، وهدفه الرئيسي هو إعداد وتحضير الفرد الرياضي أو الفريق الرياضي للوصول إلى أعلى مستوى رياضي ممكن في نوع معين من أنواع الأنشطة الرياضية المتعددة. هذا الإعداد يشمل عدة جوانب في الرياضي :بدنية، تقنية، تكتيكية، نفسية ومعرفية. التحضير التقني جزء من التحضير العام والشامل لرياضي في نشاط معين، وقد أمكن مراقبة حالة الرياضيين في ظروف الحصص التدريبية والمنافسة من خلال التركيز أكثر على التحضير على مستوى المهارات الحركية المتوفرة لدى الرياضي ومدى تمكنه في تقنيات تخصصه لأنه جزء مما يسمى بالتدريب الرياضي الذي يعتمد بدوره على عدة وسائل لبوغ هدفه سواء كانت تطبيقية أو نظرية(دروس سمعية، أو بصرية، أو سمعية بصرية)وهو موضوع دراستنا. يمثل التدريب بالوسائل السمعية البصرية أحد الأبعاد المهمة في التدريب الرياضي الحديث وخاصة في المستويات العليا. وقد زاد انتشاره وتطبيقه بعد أن دعمت نتائج البحوث والدراسات الدور الإيجابي الذي يقوم به في مجال اكتساب وتنمية المهارات الحركية، والإعداد للدخول في المسابقات، وما يقدمه من استراتيجيات عقلية تلعب دورا أساسيا في تحقيق التفوق. وتزيد في تطوير الخبرات والأحداث لدى الرياضي وبذلك ينمو عمل التصور العقلي لدى الرياضي، والذي يعمل من خلاله الرياضي عكس الأشياء أو المظاهر أو الأحداث التي سبق للفرد في خبراته وآخرون ( 1987 ) : « إلى أن » Harris « السابقة من إدراكها والتي لا تؤثر عليه قي لحظة التصور، كما أشارت هاريس التصور العقلي يتضمن استدعاء أو استحضار أو استرجاع الذاكرة للأشياء أو المظاهر أو الأحداث المختزنة من واقع الخبرة الماضية كما يمكن أن يتناولها بالتعديل والتغيير وإنتاج صور وأفكار جديدة ». لكل فرد منا صور في عقله، البعض منا يستعملها بطريقة عفوية أما الرياضيون فيستعملونها بصورة نظامية قصد التدريب، لإحياء صور مشابهة للصور المدركة والتحكم فيها لتطوير القدرات المعرفية والحركية. إن فعالية تعلم المهارات الحركية لدى الرياضي مربوطة بمستوى الخبرة والمعارف المسبقة لنوع المهارة والعمل على تصورها عقليا لعكسها من خلال الممارسة التطبيقية المستمرة، ولا تتأتى الخبرة لدى الرياضي المبتدئ إلا من خلال الاحتكاك والتعامل مع الرياضيين دو المستوى العالي، لان من السهل على الرياضي المحترف إحضار صورا أكثر دقة وحيوية لمهاراته على عكس الرياضي المبتدئ.
يعتمد التفكير على عدة أنواع من الصور وعلى اللغة، وربما على قدرات أخرى لا نفهمها حاليا، حيث أن
علماء النفس لم يبدؤوا إلا حديثا في اكتشاف عناصر التفكير. بعد الإطلاع على بعض الدراسات المهتمة بالتدريب الرياضي، سنحاول أن نواصل البحث في هذا المجال من أجل تطوير عملية التعلم للمهارات الحركية لدى لاعبي الكرة الطائرة. وهذا لكون رياضة الكرة الطائرة من الرياضات الأكثر استعمالا للمهارات الحركية الدقيقة يكون التوافق الحركي في أعلى مستوياته خلال عملية التدريب أو المنافسة. سنحاول من خلال هدا البحث دراسة أهمية توظيف الوسائل السمعية البصرية في تفعيل تعلم المهارات الحركية عند لاعبي الكرة الطائرة، وهذا من خلال تقسيم البحث إلى قسمين جانب نظري وآخر تطبيقي.



دور الألعاب شبه رياضية في تنمية الجانب الحسي الحركي و الاجتماعي العاطفي في حصة التربية البدنية و الرياضي لتلاميذ المرحلة الثانوية

نظرا للتطور السريع الذي شهدته العديد من المجالات الحياة ، سواء كانت العلمية منها أو المعرفية خاصة
لتلك المتعلقة بالمجال التربوي وذلك لما له من أهمية بالغة في تكوين أفراد المجتمع تكوينا متكاملا مما يساعده على التكيف ومسايرة العصر في تطوره الفكري والعلمي . وبما أن التربية العامة هي إعداد الفرد للحياة علميا وعمليا وجسميا وعقليا وخلقيا واجتماعيا ، وذلك من خلال الأنشطة البدنية والمعرفية والحركية والثقافة الترويحية ليتحملوا مسؤولياتهم نحو أنفسهم وأجسامهم وحياتهم الشخصية والاجتماعية لينشؤا مواطنين صالحين ينفعون أنفسهم ويخدمون أوطانهم . وللوصول إلى هذه الأهداف نجد أن مدربي التربية البدنية والرياضية في المؤسسات الرياضية يستخدمون العديد من الطرق التي تتلاءم مع الخصائص الفيزيولوجية المرفولوجية والنفسية للفرد من جهة ، ومن حيث ملائمة الظروف المحيطة بالإنجاز من جهة ثانية ، ومن بين هذه الطرق نجد طريقة اللعب ، والتي هي إحدى الطرق التي يمكن اعتبار أن لها علاقة كبيرة بتحقيق أهداف الحصة التدريبية ، وذلك لما تتطلبه هذه الطريقة من سيطرة على نوع من الأدوات ، والأداء الجيد الذي يستلزم أولا السيطرة على الجسم وعلى الأداة ، ولكون اللعب ليس مرتبطا بمرحلة سنية معينة نجد أن المدرب يوجه الألعاب من حيث استعدادات اللاعبين لممارستها وجعلها تبدو سهلة أو صعبة ، أو بسيطة أو معقدة حسب اختيار اللعبة والتخطيط المسبق لكيفية إنجازها بغرض الارتقاء بمستوى الأداء الحركي وتنمية القدرات البدنية المهارية وهذا ما يعرف بتطبيق الألعاب الشبه رياضية ، وكما نعلم أن الحصة التدريبية تهدف لتنمية ثلاثة جوانب أساسية : الحسي الحركي ، الاجتماعي ، العاطفي والمعرفي . وفي بحثنا هذا سنتطرق لمعرفة دور اللعب الشبه رياضي في تنمية الجانب الحسي الحركي لدى تلاميذ المرحلة الثانوية في حصة التربية البدنية والرياضي .



النشاط الترويحي و دوره في التقليل من المخاوف المرضية لدى أطفال الروضة

الطفولة هي أمل المستقبل ومع تقدم السنين يصبح أطفال اليوم عدة الوطن ورجاله ولما كان الإنسان أهم
القوى المنتجة في المجتمع فهو الأداة والمحرك الفعلي لتطويره وتقدمه والدعاية الإنسانية وحريته الدائمة.
إذا حكمنا على مستقبل ما يتوقف على مدى ما يهيأ لأطفال جيله في وقته الراهن من فرص التكوين العقلي
والجسمي والوجداني وهذه بالتأكيد ستقود في المستقبل لبناء المجتمع وتقدمه.
وتعد الطفولة من أهم المراحل في حياة الإنسان أين يكون الطفل النواحي الجسمية والعقلية والنفسي ة شديد
القابلية للتأثر بالعوامل المختلفة المحيطة به ،الأمر الذي يبرز من أهمية السنوات الأولى في تكوين شخصيته بصورة تترك طابعها فيه طيلة حياته وتجعل تربيته أمرا يستحق العناية البالغة.
وتعد رياض الأطفال صورة من صور رعاية الطفولة المتعدد ة،والتي ينبغي أن تعتمد على أسس وأصول
التربية وأساليب الصحة النفسي ة، ويرجع اسم رياض الأطفال وفلسفتها إلى أيام « ستيالوري » و« فرويل » إلى بداية القرن 91 م )، وبالضبط سنة 1816 حيث أفتتح « فرويل » أول معهد تربوي بألمانيا ثم نشر كتابه ( تربية الإنسان ، وزاد ) اهتمامه بدراسة الأطفال وأكثر استخدام اللعب بالنشاط العضوي كوسيلة تربوية مع الأطفال، وفي سنة 1877 انشأ أول مؤسساته الجديدة التي سماها فيما بعد برياض ا لأطفال والتي تعتبر في فلسفة « فرويل » بأنها مكان يجب أن يتعلم فيه الطفل أشياء الحياة المهمة والأمور الأساسية عن الحقيقة والعدالة والشخصية الحرة والمسؤولية والعلاقات الاجتماعية التي لا يتعلمها الطفل عن طريق الدراسة بل عن طريق تطبيقها عمليا.
ولم تقف الدراسات عن د هذا الحد من السنوات المبكرة وتأثيرها على النمو العقلي بل أكدت أهمية تحديات
البيئة في هذا النمو فقد دلت العديد من الدراسات على أن البيئة التي ينشا فيها الطفل لها أثرها الواجب في تحديد
مستوى الذكاء الذي يمكن أن يصل إليه الطف ل،ومن هذا نشا الاهتمام الزائد بت وفير التنشئة التربوية المناسبة التي تساعد الطفل على النمو والتي تزيد من فرص استغلاله لقدراته الكامنة وتنميتها إلى أقصى حد ممكن فهناك حاجات أساسية يجب العمل على إشباعها لكي يتحقق النمو منها حاجة الطفل إلى اكتشاف العالم الذي من حوله فدفع عملية النمو إلى أقصى حد ممكن يتطلب تنشئة الاهتمام من جانب الطفل لتوجيه الذاتي وتنمية حب الاستطلاع والاستمتاع بممارسة الأنشطة الترويحية المناسبة. وفي وقتنا الحاضر ما فتئ الخبراء والباحثون في ميدان الرياضة والترويح وغيرهم يمدون بأحدث الطرق والمناهج الترويحية مستندين في ذلك إل ى جملة من العلوم والأبحاث الميدانية التي جعلت الفرد الممارس لنشاطاته موضوعا لها وهذا ما جعل الدول المتقدمة تشهد تطورا مذهلا في مجال الترويح وتلعب مستويات عالية، وأصبح الآن يمكننا التعرف على حضارة المجتمعات من خلال التعرف على الأدوات والوسائل التي تستخدمها في مجال الترويح. ومن خلال ملاحظتنا الميدانية لواقع النشاط الترويحي في مراكز رياض الأطفال لاحظنا أن هناك تقصيرا كبيرا في حق فئة الأطفال وهذا راجع إلى عدم إدراك الأهمية الكبرى للأنشطة الترويحية في خلق التوازن النفسي الاجتماعي وكذا تأثيره على التغلب على الاضطرابات النفسية التي تظهر عند الأطفال. وانطلاقا من إيماننا بأهمية النشاط الترويحي وانعكاس ممارسته على التقليل من المخاوف المرضية المختلفة عند أطفال الروضة. جعلنا نقوم بهذا البحث في مراكز رياض الأطفال والذي يتناول دور النشاط الترويحي في التقليل من المخاوف ا لمرضية عند أطفال الروضة وهو موضوع يكتسي أهمية بالغة لأننا نرى بان الاهتمام بالطفل يعني الاهتمام بالأجيال وبمستقبل المجتمعات



التسويق و التكنولوجيا و الاحتراف الرياضي

لا بد من ادراك ماهية فلسفة التربية الرياضية ومتابعة مجرياتها عبر التسلسل التاريخي لهذا المفهوم ومارافقه من
تطورات بدءا من الممارسة اللامقصودة التي اتخذت الطابع العفوي والفطري إلى ماآلت إليه التربية الرياضية في
وقتنا الحاضر بعد حقب تاريخية متعددة اختلفت فيها أشكال الممارسة وأهدافها والضوابط التي حكمت أشكال تلك
الممارسات. مارس الإنسان القديم الفعاليات بشكل عام كوسيلة من وسائل البقاء والتغلب على صعوبات ومعوقات الحياة فكان الجري والقفز والتسلق والرمي بالأداة والمصارعة وسرعان ما أصبحت تلك الفعاليات وسيلة للتنافس بين أفراد القبيلة ليكون الفائز أكثرا قبولا بين قبيلته ومحط أنظار النساء لما يتمتع به من قوة وشجاعة ومروءة.
ماأن بدأت الألعاب الأولمبية القديمة سنة 776 ق.م وبعد أن وضعت بعض الضوابط البدائية لامس التنافس بين
المتبارين في الفعاليات المختلفة اختلف الهدف من وسيلة للبقاء إلى إظهار القوة والفن وكان غضن الزيتون بما يمثله من قيم معنوية جائزة للفائزين فكانت الهواية هي الطابع المميز للمنافسات وبدأ عدد المتبارين يزداد كل دورة لما لقيه الشباب من احترام وتقدير ودور فاعل في مجتمعه آنذاك.



تأثير النشاط الرياضي الترويحي في التقليل من المشاكل للمعاق حركيا

يعتبر ميدان التربية الخاصة أو الإعاقة بشكل عام احد الميادين الحديثة التي لاقت اهتماما متزايد من قبل المختصين والعاملين في هذا المجال . وقد شهد تطور هذا الميدان انطلاقة قوية وسريعة نتيجة لعوامل ومتغيرات اجتماعية عديدة منها عوامل إنسانية وأخلاقية و خاصة نفسية فالإعاقة تجعل الإنسان مضطربا نفسيا وجسديا وذلك ما يزيد من تدهور حالته فيكتسب مع الزمن سمات كالحزن ، الشعور بالنقص وذلك لاختلافه عن غيره داخل الوسط الذي يعيش فيه فقد يجدانه غير مرغوب فيه بين أسرته حتى وإن بذلت الأسرة وكذالك مربيه داخل المركز ما بوسعهم من اجل إسعاده فهو يقرؤها على أساس الشفقة . هذه المشاكل النفسية لا بد لها من حل يخفف منها أو يقضي عليها تماما ومن بين هذه الحلول ممارسة مختلف الأنشطة الرياضية الترويحية .
إن مشاركة المعاق في الأنشطة الرياضية الترويحية تعود عليه بالفائدة أول هاته الفوائد تنعكس على القدرة الحركية و الفسيولوجية ، وهذا بالطبع يساعد الشخص المعاق على مواجهة ظروف الحياة بأسلوب أسهل ، وكذلك إعطاء المعوق قدر لا بأس به من الثقة في النفس ويتوقف هذا على نوع النشاط وقدرة المعوق على النجاح فيه، لذلك من المهم أن يكون المربي واعيا لهذه النقطة فكما يقال في علم النفس « لا شيء ينجح مثل النجاح نفسه » لذلك على المربي أن يعطي المعوق قدرا من النشاط الذي يستطيع أن ينجح فيه . فالمعوق الذي يثق في نفسه يصبح عضوا فعالا في الدوائر الاجتماعية المحيطة به ، أول هذه الدوائر في العائلة تليها المدرسة ثم الحي ثم المجتمع بأكمله. وإذا تمكن المعوق بمساعدة مربيه من أن من جسده ويثق في نفسه ويصبح عضوا فعالا في مجتمعه فهناك عائد اقتصادي محلي وقومي على الأقل يقلل من اعتماده على المجتمع اعتمادا كليا حيث يمكنه أن يقوم بعمل ما ويستطيع أن يؤدي مهمة بنفسه وهكذا....
وفي وقتنا الحاضر ما فتئ الخبراء و الباحثون في ميدان الرياضة والترويح وغرهم يمدوننا بأحدث الطرق و المناهج الترويحية ، مستندين في ذلك إلى جملة من العلوم والأبحاث الميدانية التي جعلت الفرد الممارس لنشاطه موضوعا لها، هذا ما جعل الدول المتقدمة تشهد تطورا مذهلا في مجال الترويح من أجل ذلك يأخذ الترويح قيمة وأهمية في الحياة المجتمعات الحديثة ، وفي مخططاتها لمستقبل أفضل . إن النشاط البدني الرياضي الترويحي يعد وسيلة ناجحة للترويح النفسي للمعاق فهو يكتسب خبرات تساعده على التمتع بالحياة والتخلص من عقدة الشعور بالنقص والتخفيف من حدة درجة العقل ويتعدى أثر المهارات الترويحية إلى الاستمتاع بوقت الفراغ في تنمية الثقة بالنفس والاعتماد على ذات الروح الرياضية والعمل والصداقات تخرجه من عزلته وتدمجه وفي المجتمع ، فيجب إعطاء الأهمية الكبيرة للنشاط البدني الرياضي الترويحي وذلك للدور الذي يمكن أن يلعبه في التغلب على المشاكل النفسية . وإحساسا من الباحث بأهمية هذا الجانب ، جعلنا نتطرق إلى هذا البحث و الذي يتناول أهمية ممارسة النشاط البدني الرياضي الترويحي في التقليل من المشاكل النفسية عند الرياضي المعاق فهو موضوع يكتسي أهمية بالغة وذلك لإعطاء المعوق حقه كباقي الأسوياء والتغلب على مشاكله النفسية . يقصد بالمعوقين الأشخاص الذين لهم قصور نتيجة مرض عضوي أو حسي أو عقلي أو حركي ، حيث قد يرجع ذلك إلى أسباب وراثية أو مكتسبة كما قد يحدث نتيجة أمراض أو حوادث مما يعجز الفرد على أداء متطلباته الأساسية مما يؤثر على نموه الطبيعي أو قدرته على التعليم أو مزاولة العمل أو تكيفه الاجتماعي . تنتج الإعاقة آثارا نفسية قد تحدث تغييرات كبيرة في شخصية الفرد لذلك يجب توفير الرعاية النفسية المناسبة للمعاقين ، و بالطبع يوجد اختلاف بين المعاقين في
تقبلهم الإعاقة ، كما قد تبرز لديهم سمات شخصية معينة بصورة واضحة مثل : التبعية أو القلق الشديد وضعف الثقة في النفس ..... ، وهذه السمات تنشأ من الإحباط المتكرر و الفشل في مواجهة متطلبات الحياة بصورة عادية كما قد يلجأ بعض المعاقين إلى الحد من النكوص ، ومحاولة التعويض و اندماجه ضمن الجماعة .
إن المدرسة و الأسرة يقدمان العون للمعوق للتخلص من هذه المشاكل كالانتفاع بكل أوقاته حتى لا يصبح خاملا ، أو يحيد عن الطريق السوي فيفسد ، وتقدر المجتمعات الناهضة في هذا الاتجاه فتهتم بالأوقات الحرة و إلحاقها بالترويح. يرى « جون ديوي » أن الترويح يعد نشاطا هاما وبناءا إذ يساهم في تنمية المهارات و القيم و الاتجاهات التربوية والمعرفية لدى الفرد الممارس لنشاطاته ، ومن ثمة فإنه يسهم في تنمية و تطوير شخصية الفرد .
مجلة علمية محكمة تصدر عن مخبر علوم وتقنيات النشاط البدني الرياضي العدد : الأول ( 1) جوان 2010- 29 -
إن للنشاط الرياضي الترويحي أهمية و أثر على نفسية المعوق من خلال تنمية كفاءاته وتحسين مردوده من خلال
التخلص من المشاكل النفسية ، ويهدف إلى توجيه المعوقين بهدف الارتقاء بقدراتهم في مواجهة المشكلات ، بالرجوع إلى العقبات التي قد تعترضهم كما يساعدهم على اكتساب خبرات و أنماط سلوكية حميدة ، و التمسك بالعادات الحسنة، ونمو العلاقات الاجتماعية الطيبة. ومن خلال دراساتنا الاستطلاعية ، وزياراتنا الميدانية لعدد من المراكز الخاصة بالمعاقين حركيا ، وملاحظاتنا لواقع النشاط الرياضي الترويحي داخل هذه المراكز ، لاحظنا إهمالا لرعاية هذا الجانب ، فممارستهم للنشاط الرياضي يكاد يكون منعدما وهذا راجع إلى القائمين على رعاية هذه المراكز الذين ليست لديهم دراية بأهمية النشاط الرياضي الترويحي .



علاقة المناخ التنظيمي بإدارة الموارد البشرية على مستوى مديريات الشباب و الرياضة بالجزائر

تهدف الدراسة الحالية إلى البحث و الوقوف على طبيعة العلاقة بين المناخ التنظيمي وإدارة الموارد البشرية بالاتحادات ا لرياضية، و هذا عن طريق جمع لأراء العاملين بالاتحادات الرياضية، و تحديد مواقفهم من النمط الذي تسير وفقه إدارة الموارد، و قد حددنا مجموعة من المتغييرات لتحديد طبيعة هذة العلاقة و البحث عن وجود قروق من عدمه يمكن أن يعزى للمتغيرات االمقترحة كا السن و الجنس و س نوات الخبرة و المؤهل العلم ي. كما توصلنا إلى أنه توجد علاقة إرتباط قوية بين ابعاد المناخ التنظيمي و إدارة الموراد البشرية



| info visites 6145402

Suivre la vie du site fr  Suivre la vie du site Arts et Sports  Suivre la vie du site مجلة علوم و تقنيات النشاط البدني الرياضي  Suivre la vie du site Numéro 01   ?

Creative Commons License