WEBREVIEW
Accueil > Science juridiques, politiques et administratives > مجلة الاجتهاد للدراسات القانونية والاقتصادية > Numéro 08 > Numéro 08

Numéro 08

Articles de cette rubrique


انحراف الأحداث في الوطن العربي بين البيئة الاجتماعية وتوجهات الأسرة الحديثة

يعتبر انحراف الأحداث من أخطر الظواهر التي تواجهها المجتمعات العربية، على اختلاف بيئاتها الاجتماعية و الاقتصادية و حصيلة مؤثرات داخلية و خارجية، نظرا لأسباب عدة و أبرزها انسلاخ الأسرة من هويتها الحقيقية و تخليها عن كثير من مقوماتها الأساسية وسقوطها في متاهات التبعية والدخول في بوتقة الحضارة الجديدة المستوردة من هنا وهناك والغربية منها على وجه الخصوص، نا هيك عن تأثرها بالمتغيرات الحاصلة على مستوى القيم الاجتماعية الوافدة بحكم انفتاح العالم على بعضه البعض، مما أدى إلى ظهور تصرفات جديدة ومشاكل متعددة تنخر أواصر الأسرة، و التي بدورها تمثل العامل الأساس لتفتيت الكيان العائلي وهدم المقوّمات، و بالتالي التسبب في انحراف و جنوح الأطفال كل حسب الظروف التي يعيشها.



صور الرشوة في القطاع العمومي المستحدثة بالقانون رقم : 06-01

يتناول هذا المقال بالتحليل بعض مواد القانون رقم : 06-01 محاولا الكشف عن صور الرشوة في القطاع العمومي التي استحدثها هذا القانون، والتي لم تكن مجرَّمة بموجب قانون العقوبات، وتتمثل هذه الصور جمالا في :

  • رشوة الموظفين العموميين الأجانب وموظفي المنظمات الدولية.
  • إساءة استغلال الوظيفة.
  • الإثراء غير المشروع.
  • تلقي الهدايا. وبالاعتماد أساسا على المواد : 28، 33، 37، 38 من القانون رقم : 06-01 حاول البحث تبين أركان الجرائم المذكورة وتحليلها، فاتضح انضباط مفهوم الموظف العمومي واتساعه مقارنة بما جاء في قانون العقوبات، هذا إضافة على توسيع هذا القانون (أي القانون 06-01) لصفة الجاني لتشمل في بعض الجرائم الموظفين العموميين الأجانب وموظفي المنظمات الدولية.


فعالية إدارة الأزمات مدخل لتحقيق الميزة التنافسية

تهتم الورقة البحثية بالإطار المفاهيمي للأزمة متجاوزا الرؤية التي تركز على جانبها السلبي باعتبارها طارئا يدمر أو يؤثر في المنظمة ككل، إلى وجهة النظر الاستراتيجية، بكونها لحظة حاسمة ونقطة تحول نحو الأفضل أو الأسوأ، مركزا على أهم خصائص الأزمة التي تختلف فيها عن النكبة والكارثة، إضافة إلى مراحلها المتعددة ذات المستويات المختلفة من الاضطرابات التي تنتج عن تأثيراتها في المنظمة وإدارتها مما يستوجب إجراءات متنوعة، وقد تناولت الورقة التصنيفات التقليدية للأزمة ذات الأساس الواحد بالإضافة إلى التصنيفات الحديثة التي اعتمدت أكثر من معيار. ولأنّ الأزمة الرئيسة ينتج عنها عدة أزمات مرافقة ينبغي إدارتها جميعاً في وقت واحد من خلال مداخل استراتيجية وطرق متعددة، فقد تطرق البحث إلى أهمها فالنظرة والتحليل الاستراتيجي يعتبر صمام أمان لمعالجة الأزمات التي تحرم التنظيم من مواكبة السوق التنافسي الذي يعتبر أهم ركيزة تستهدفه الأزمة في التنظيم سواء كانت الأزمة إعلامية تتعلق بالاتصالات خلال ترتبط بالجانب ألمعلوماتي، أو أزمة سسيولوجية ترتبط بالجانب الإنساني أو أي نوع آخر من الأزمات. كما تتطرق الورقة البحثية إلى طرق تطوير استراتيجية لإدارة الأزمات تعتمد على التحليل الاستراتيجي للبيئة التنافسية وتحليل أركان التنظيم



حوادث المرور من منظور الفقه الإسلامي

إنّ حوادث المرور من المشكلات التي فرضت نفسها في عالمنا المعاصر، فكان لابد من إيجاد حلول لها، إما للقضاء على أصل المشكل أو التقليل منه، والشريعة الإسلامية من خلال نصوصها القرآنية والحديثية وقواعدها الأصولية والفقهية عالجت الموضوع من جانبين، الأول الجانب الوقائي، والثاني في تحميل المتسبب تبعة الحادث، فألزمته الكفارة والدية والضمان.



حماية البيئة ورعايتها بين الفقه وكمال السلوك الإسلامي (الجزء الأول)

« البيئة، تلوث البيئة، حماية البيئة »، مصطلحات جديدة ظهرت هذا العصر، بسبب خطر محيط بالإنسان وبالأجيال القادمة …
كثرت الصيحات في الشرق والغرب ، تحذر وتعلن بضرورة الحفاظ على البيئة ، بل وربما تشير بأصابع الاتهام إلى الإسلام بأنّه دين بعيد كل البعد عن الحفاظ عن البيئة.
يبرز البحث المنهج الإسلامي في الحفاظ على البيئة الذي يتضمن المحافظة على الإنسان أولاً، ثمّ المحافظة على سائر عناصر الكون، وحينما تصدر الأحكام التي تمنع تلوث البيئة عن النصوص الشرعية، والقواعد الفقهية، فإنّه يصبح من واجب الناس جميعاً أن يلتزموا بها كسائر الأحكام الشرعية، لما فيها من مصلحة عامة للبشرية كلها، إذ عندما يعبث الإنسان بهذه القوانين فإنه يشبه المنتحرَ الذي يقتلُ الآخرين ثم يقتلُ نفسه.



مناهج الفقهاء في التعامل مع النوازل الفقهية

يحاول هذا البحث استقراء المناهج الكبرى التي اعتمدها الفقهاء المعاصرون وغيرهم في الفتوى في النوازل والوقائع الحادثة، وذلك لأهمية التعرف على هذه المناهج في الربط بين الواقع والشريعة، وقد دعانا إلى هذا ما نراه في الواقع من الحاجة إلى بيان الأحكام الشرعية الدقيقة في الكثير من المشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والطبية وغيرها، بالإضافة إلى ظهور الفتاوى الشاذة التي تتيح الفرصة لمن يريد السخرية من الشريعة الربانية، دون تفريق بين ما هو رباني في الشريعة، وبين ما هو اجتهاد بشري يقبل الخطأ والصواب.



تحديات تحقيق التنمية المستدامة في ظل الأزمة الثقافية من منظور إسلامي

لقد ثبت من الواقع العالمي وجود قصر في الفكر الاقتصادي الذي يختصر ويختزل التنمية في مجرد النمو الاقتصـادي، فالتنمية المستدامة كما يبرز الواقع لا ترتبط فقط بالجوانب الاقتصادية ولكنها مرتبطة ارتباطا وثيقا بالجوانب الاجتماعية والسياسية وكذا بالجوانب الثقافية بصفة عامة ولهذا يجب على الفرد المحافظة على مقومات التنمية والعمل على المحافظة عليها والحيلولة دون هدرها أو تدميرها، حيث تعد هذه النقطة جزءا من البناء الثقافي والديني والأخلاقي في شخصية الفرد والجماعة في المجتمع الإسلامي. من هنا يمكننا القول إنّ أبعاد التنمية المستدامة مجسدة وراسخة في الثقافة الإسلامية التي مست جميع جوانب الحياة.ولذا نطرح التساؤل الآتي : كيف يمكننا استنباط حلول وتحقيق التنمية المستدامة من مخرجات الثقافة الإسلامية في ظل الأزمة الثقافية الراهنة؟
وهذا ما سنحاول الإجابة عليه من خلال دراستنا هذه



الإشهار...والمسؤولية الأخلاقية

(نماذج مؤسسات عالمية)

نتيجة التطورات الهائلة في محيط الأعمال وما شهده من منافسة عالية ميزت ظروف العمل في النصف الثاني من القرن الماضي، أصبحت الحاجة لتبني سياسة إشهارية من قبل إدارة الشركات في مختلف القطاعات أمرا ضروريا، إلا أنّ الممارسات غير أخلاقية– مبالغة، إطراء، تزيف، تغليط- في تصميم الحملات الإشهارية وتقديم المنتج للمستهلك أصبح من توجها حديث لكل الشركات، وتحاول الدراسة تقديم مفاهيم حول الإشهار المضلل وعرض بعض الطرق المضللة، بالإضافة لتقديم بعض الممارسات الخادعة في الشركات العالمية.



L’effort de restructuration de l’économie algérienne

L’Algérie à compter de 1979 et surtout au cours de la décennie 1980 entre dans une période de redressement. On vise à une meilleure gestion des structures de l’appareil économique. Le processus de restructuration de l’économie nationale véhicule une certaine rationalité dans la gestion des entreprises d’Etat. Mais, cette expérience fut interrompue plus ou moins suite aux émeutes d’octobre 1988.



| info visites 8027850

Suivre la vie du site fr  Suivre la vie du site Science juridiques, politiques et administratives  Suivre la vie du site مجلة الاجتهاد للدراسات القانونية والاقتصادية  Suivre la vie du site Numéro 08   ?

Creative Commons License